خامس أصحاب الكساء
من ألقاب
سيّد الشهداء، كان النبي في دار أُمّ سلمة حينما نزلت الآية الشريفة: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}(الأحزاب/33). فدعا
فاطمة وعلي والحسن والحسين وجعلهم وإيّاه تحت كساء واحد وقال: "الّلهُمّ
هؤلاء أهل بيتي فاذهِب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا".
و قال
الشاعر في هذا :
إن النّـبي محمـداً و وصـيّـه
أهـل العبـاء وإنّني
بـولائـهم
أرجو السلامة والنجا في
الآخرة
(الحسين في طريقه إلى الشهادة:112)
و ورد
حديث الكساء أيضاً في ذكر منزلة وفضل هؤلاء الخمسة (راجع بحارالأنوار 35:37-107) .