شوك أُمّ غيلان

 

شجرة شوك "أم غيلان" تنمو في البادية وقد يبلغ حجمها حجم شجرة التفاح أو أصغر. يذكر في المراثي أنّه بعد مقتل الحسين وهجوم الأعادي على الخيام وإحراقها، فرّ الأطفال على وجوههم في البر، وتاهوا في الصحراء ، والتجأوا ليلاً إلى شوك أم غيلان (معالي السبطين 2: 89)، ولم يرد مثل هذا في المصادر التاريخية المعتبرة .