إذن الدخول
وهو من
آداب المعاشرة في الإسلام: إذا لا يجوز أن يدخل المرء دار أحد أو غرفته من غير
إذن، ويسمى أيضا بالاستئذان أو الاستئناس. وأشارت إليه الآيات 26-28 من سورة
النور. وجاء أيضا في آداب زيارة الأضرحة الطاهرة للنبي صلى الله عليه وآله والأئمة
عليهم السلام وجميع البقاع المقدسة لأجل رعاية الأدب إزاء حرمة أولياء الله، وهذا
ما يستلزم قراءة النص الخاص بإذن الدخول إلى تلك الأضرحة.
وجاء في
إذن الدخول إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله: ((اللّهم إني وقفت على باب بيتٍ
من بيوت نبيك وآل نبيك...بإذن الله وإذن رسوله وإذن خلفائه وإذنكم صلوات الله
عليكم أجمعين أدخل هذا البيت...))(عوالم
الإمام الحسين:258).