قبسات من نور الإمام الرضا
مرسل: الاثنين فبراير 01, 2010 5:03 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الصوليّ بمدح الامام الرضا ( ع) :
ألاَ إنّ خيرَ الناسِ نفْساً ووالداً *** ورهطاً وأجداداً عليُّ iiالمعظَّمُ
أتـتنا بـه للعلمِ والحِلْمِ iiثامناً *** إمـاماً يـؤدّي حجّةَ اللهِ iiتُكْتَمُ(1)
ألاَ إنّ خيرَ الناسِ نفْساً ووالداً *** ورهطاً وأجداداً عليُّ iiالمعظَّمُ
أتـتنا بـه للعلمِ والحِلْمِ iiثامناً *** إمـاماً يـؤدّي حجّةَ اللهِ iiتُكْتَمُ(1)
( نسب الإمام الرضا عليه السلام )
o جده: الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).
o أبوه: الإمام موسى الكاظم (عليه السلام).
o أمه: تكتم، أو الطاهرة، وتكنى بـ (أم البنين).
o ولادته: ولد في المدينة المنورة يوم الخميس 11 ذي القعدة سنة 148.
o كنيته: أبو الحسن.
o ألقابه: الرضا، الصابر، الوفي، الصادق، الفاضل.
o نقش خاتمه: ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
o زوجاته: سبيكة ـ من أهل بيت مارية زوجة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأم ولده إبراهيم ـ أم حبيبة بنت المأمون العباسي.
o ولده: الإمام محمد الجواد (عليه السلام).
o شعراؤه: دعبل الخزاعي، أبو نؤاس، إبراهيم بن العباس الصولي.
o ملوك عصره: هارون الرشيد، الأمين، المأمون.
o وفاته: توفي يوم الثلاثاء 17 صفر سنة 203 متأثراً بسم المأمون.
o مدة إمامته: 20 سنة.
o عمره: 55 سنة.
o قبره: في خراسان ينافس السماء علواً وازدهاراً، على أعتابه يتكدس الذهب، ويزدحم المسلمون من شرق الأرض وغربها لزيارته، والصلاة عنده، والتطواف حول ضريحه الأقدس.
o أبوه: الإمام موسى الكاظم (عليه السلام).
o أمه: تكتم، أو الطاهرة، وتكنى بـ (أم البنين).
o ولادته: ولد في المدينة المنورة يوم الخميس 11 ذي القعدة سنة 148.
o كنيته: أبو الحسن.
o ألقابه: الرضا، الصابر، الوفي، الصادق، الفاضل.
o نقش خاتمه: ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
o زوجاته: سبيكة ـ من أهل بيت مارية زوجة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأم ولده إبراهيم ـ أم حبيبة بنت المأمون العباسي.
o ولده: الإمام محمد الجواد (عليه السلام).
o شعراؤه: دعبل الخزاعي، أبو نؤاس، إبراهيم بن العباس الصولي.
o ملوك عصره: هارون الرشيد، الأمين، المأمون.
o وفاته: توفي يوم الثلاثاء 17 صفر سنة 203 متأثراً بسم المأمون.
o مدة إمامته: 20 سنة.
o عمره: 55 سنة.
o قبره: في خراسان ينافس السماء علواً وازدهاراً، على أعتابه يتكدس الذهب، ويزدحم المسلمون من شرق الأرض وغربها لزيارته، والصلاة عنده، والتطواف حول ضريحه الأقدس.
أستشهاد الإمام الرضا (ع)
o قال هرثمة بن أعين: (طلبني سيّدي أبو الحسن الرضا (عليه السلام) في يوم من الأيّام فقال لي: يا هرثمة إنّي مطلعك على أمر يكون سرّاً عندك لا تظهره لأحد مدّة حياتي. فإن اظهرته حال حياتي كنت خصيماً لك عند الله فحلفت له انّي لا اتفوه بما يقوله لي مدّة حياته، فقال لي: اعلم يا هرثمة انه قد دنا رحيلي ولحوقي بجدّي وآبائي وقد بلغ الكتاب أجله، وإنّي أطعم عنباً ورماناً مفتونا فأموت ويقصد الخليفة أن يجعل قبري خلف قبر أبيه الرشيد، وان الله لا يقدره على ذلك، وإنّ الأرض تشتد عليهم فلا تعمل فيها المعاول، ولا يستطيعون حفر شيءٍ منها فتكون تعلم يا هرثمة إنّما مدفني في الجهة الفلانية من الحد الفلاني بموضع عيّنه له، فإذا أنا متّ وجهزت فاعلمه بجميع ما قلته لك ليكونوا على بصيرة من أمري وقل له إذا وضعت في نعشي، وأرادوا الصلاة عليّ فلا يصلى عليّ فإنّه يأتيكم رجل عربي ملثّم على ناقة له مسرع من جهة الصحراء عليه وعثاء السّفر، فينيخ راحلته وينزل عنها فيصليّ عليّ وصلوا معه عليّ فإذا فرغتم من الصلاة عليّ وحملتموني إلى مدفني الذي عينته لك فاحفر شيئاً يسيراً من وجه الأرض تجد قبراً مطبقاً معموراً في قعره ماء أبيض إذا كشفت عنه الطبقات نضب الماء فهذا مدفني فادفنوني فيه، والله الله يا هرثمة ان تخبر بهذا أو بشيء منه قبل موتي، قال هرثمة: فوالله ما طالت الإناة حتى أكل الرّضا عند الخليفة عنباً ورماناً مفتوناً فستُشهد) صلوات الله وسلامه عليه.
o روى الطبرسي عنه عن الرضا (عليه السلام) في حديث طويل (أنه قال: يا هرثمة هذا أسوان رجوعي إلى الله عزّ وجل ولحوقي بجدّي وآبائي، وقد بلغ الكتاب أجله، فقد عزم هذا الطاغي على سمي في عنب وفي رمان مفروك، فأمّا العنب فإنه يغمس المسلك في السم ويجذبه بالخيط في العنب، وأما الرمان فإنه يطرح السم في كف بعض غلمانه ويفرك الرمان بيده لتلطخ حبه في ذلك السم. وانه سيدعوني في اليوم المقبل ويقرّب إليّ الرمان والعنب ويسألني اكلها ثم ينفذ الحكم ويحضر القضاء).
o روى الطبرسي عنه عن الرضا (عليه السلام) في حديث طويل (أنه قال: يا هرثمة هذا أسوان رجوعي إلى الله عزّ وجل ولحوقي بجدّي وآبائي، وقد بلغ الكتاب أجله، فقد عزم هذا الطاغي على سمي في عنب وفي رمان مفروك، فأمّا العنب فإنه يغمس المسلك في السم ويجذبه بالخيط في العنب، وأما الرمان فإنه يطرح السم في كف بعض غلمانه ويفرك الرمان بيده لتلطخ حبه في ذلك السم. وانه سيدعوني في اليوم المقبل ويقرّب إليّ الرمان والعنب ويسألني اكلها ثم ينفذ الحكم ويحضر القضاء).
ودفن الإمام في طوس ـ مدينة مشهد في خراسان.
وممّا قيل في رثائه (عليه السلام):
يـا أرض طوس سقاك الله رحمته ** ماذا حويت من الخيرات يا طوس؟!
طـابت بـقاعك فـي الدُّنيا وطيّبها ** شـخص ثـوى بـسناآباد مرموس
شخص عزيز على الإسلام مصرعه ** فـي رحـمة الله مغمور ومغموس
يـا قـبره أنـت قـبر قد تضمّنه ** حـلمٌ وعـلمٌ وتـطهيرٌ وتـقديس
فـافـخر فـإنّك مـغبوطٌ بـجثّته ** وبـالـملائكة الأبـرار مـحروس
فـي كلّ عصر لنا منكم إمام هُدى ** فـربـعه آهـل مـنكم ومـأنوس
أمـست نـجوم سـماء الدين آفلةً ** وظلّ أسد الشرى قد ضمّها الخيس
حـتى متى يظهر الحقّ المنير بكم ** فالحقّ في غيركم داج ومطموس ؟!
مــــــــــأجورين
وممّا قيل في رثائه (عليه السلام):
يـا أرض طوس سقاك الله رحمته ** ماذا حويت من الخيرات يا طوس؟!
طـابت بـقاعك فـي الدُّنيا وطيّبها ** شـخص ثـوى بـسناآباد مرموس
شخص عزيز على الإسلام مصرعه ** فـي رحـمة الله مغمور ومغموس
يـا قـبره أنـت قـبر قد تضمّنه ** حـلمٌ وعـلمٌ وتـطهيرٌ وتـقديس
فـافـخر فـإنّك مـغبوطٌ بـجثّته ** وبـالـملائكة الأبـرار مـحروس
فـي كلّ عصر لنا منكم إمام هُدى ** فـربـعه آهـل مـنكم ومـأنوس
أمـست نـجوم سـماء الدين آفلةً ** وظلّ أسد الشرى قد ضمّها الخيس
حـتى متى يظهر الحقّ المنير بكم ** فالحقّ في غيركم داج ومطموس ؟!
مــــــــــأجورين