الذكرى الثالثة لتفجير المرقدين المطهرين في سامراء
مرسل: الثلاثاء فبراير 24, 2009 4:01 am
في مثل هذا اليوم الثاني والعشرين عام 2006 وقبل ثلاث سنوات ، نفذ الارهابيون التكفيريون واعوانهم من اتباع النظام البائد، عملا اجراميا بتفجير المرقدين المطهرين للامامين على الهادي والحسن العسكري عليهما السلام في سامراء .
وشهدت معظم مدن العراق تظاهرات عارمة تنديدا بهذه العملية الارهابية ، واصدر جميع مراجع الدين في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة ومدينة قم ومشهد ، بيانات ادانت هذا العمل التكفيري ودعت الملايين من الشيعة في العراق الى ضبط النفس ، وتفويت الفرصة على الاحتلال والقوى التكفيرية فرصة ايقاع مزيد من الفرقة بين ابناء الشعب العراقي المسلم .
وارتدى ملايين المسلمين الشيعة ملابس سوداء حدادا وحزنا على تفجير المرقدين المطهرين ، كما ادان علماء السنة في العراق هذه الجريمة ايضا ، بينما قام علماء الوهابية في السعودية بتبادل التبريكات بهذه الجريمة المروعة ، خاصة وانهم كانوا قد اصدروا بيانات تحث الجماعات التكفيرية من اتباع القاعدة والجماعات الوهابية المسلحة الاخرى، على تفجير كافة المراقد المقدسة والمقامات التي تضم قبور الاولياء ، وخاصة قبر سيد الشهداء سبط الرسول الامام الحسين عليه السلام .
وقوبلت تلك الجريمة والفتاوى بتظاهرات عارمة في المدن العراقية وفي الكويت والبحرين والمنطقة الشرقية من السعودية وفي سوريا ولبنان ، كما شهدت مدن اوروبا والولايات المتحدة واسيا وافريقيا تظاهرات تندد بهذه الجريمة .
وتجري هذه الايام اعادة بناء المرقدين المطهرين ، كما استانفت زيارات المواكب ووفود الزوار من المدن العراقية ومن الخارج الى المرقدين المطهرين طوال ايام الاسبوع في ظل اجراءات امنية صارمة تقوم بها قوات الجيش والشرطة .
هذا وكانت الاجهزة الامنية ومسؤولون عراقيون قد اعلنوا اكثر من مرة ، انهم القوا القبض على مرتكبي هذه الجريمة ، ولكن لم يثبت حتى الان هوية الفاعلين الحقيقيين لها . ولم تقدم السلطات اية اعترافات متلفزة لمن تم الاعلان عن القاء القبض عليه او ممن ذكرت بعض البيانات انهم اعترفوا بارتكباهم هذه الجريمة .
المصدر : نهرين نت
وشهدت معظم مدن العراق تظاهرات عارمة تنديدا بهذه العملية الارهابية ، واصدر جميع مراجع الدين في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة ومدينة قم ومشهد ، بيانات ادانت هذا العمل التكفيري ودعت الملايين من الشيعة في العراق الى ضبط النفس ، وتفويت الفرصة على الاحتلال والقوى التكفيرية فرصة ايقاع مزيد من الفرقة بين ابناء الشعب العراقي المسلم .
وارتدى ملايين المسلمين الشيعة ملابس سوداء حدادا وحزنا على تفجير المرقدين المطهرين ، كما ادان علماء السنة في العراق هذه الجريمة ايضا ، بينما قام علماء الوهابية في السعودية بتبادل التبريكات بهذه الجريمة المروعة ، خاصة وانهم كانوا قد اصدروا بيانات تحث الجماعات التكفيرية من اتباع القاعدة والجماعات الوهابية المسلحة الاخرى، على تفجير كافة المراقد المقدسة والمقامات التي تضم قبور الاولياء ، وخاصة قبر سيد الشهداء سبط الرسول الامام الحسين عليه السلام .
وقوبلت تلك الجريمة والفتاوى بتظاهرات عارمة في المدن العراقية وفي الكويت والبحرين والمنطقة الشرقية من السعودية وفي سوريا ولبنان ، كما شهدت مدن اوروبا والولايات المتحدة واسيا وافريقيا تظاهرات تندد بهذه الجريمة .
وتجري هذه الايام اعادة بناء المرقدين المطهرين ، كما استانفت زيارات المواكب ووفود الزوار من المدن العراقية ومن الخارج الى المرقدين المطهرين طوال ايام الاسبوع في ظل اجراءات امنية صارمة تقوم بها قوات الجيش والشرطة .
هذا وكانت الاجهزة الامنية ومسؤولون عراقيون قد اعلنوا اكثر من مرة ، انهم القوا القبض على مرتكبي هذه الجريمة ، ولكن لم يثبت حتى الان هوية الفاعلين الحقيقيين لها . ولم تقدم السلطات اية اعترافات متلفزة لمن تم الاعلان عن القاء القبض عليه او ممن ذكرت بعض البيانات انهم اعترفوا بارتكباهم هذه الجريمة .
المصدر : نهرين نت