قال تعالى: ((وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ))
من حقوق المؤمن على أخيه : حفظ كرامته الاجتماعية .. فإن الشارع المقدس حرم الغيبة - رغم وجود العيب فعلا - لانه لا يرضى ان ينشر ما يسيء الى سمعة المؤمن .. إذ أن للمؤمن حالات متفاوته ، فقد تزل قدمه في مرحلة من المراحل .. وعليه فلو نشر الإنسان عيب أخيه في مرحلة من مراحل الضعف ، فقد كسره ، بما يمنعه أن يعود الى صوابه ، عندما يتأكد السقوط الاجتماعي على كل حال!..
أهلا وسهلا بك إلى منتديات مسجد الشيخ أمير محمد البربغي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.