اللقاء الصحفي الكامل الذي أجرته جريدة النهار اللبنانية مع سماحة المرجع الديني العراق

للمواضيع العامة و ليس لها قسم مختص بالمنتدى ... هنا مكانها

المشرف: ايتام علي

أضف رد جديد
الماجدي
عضو جديد
مشاركات: 14
اشترك في: الجمعة أغسطس 01, 2008 10:05 pm

اللقاء الصحفي الكامل الذي أجرته جريدة النهار اللبنانية مع سماحة المرجع الديني العراق

مشاركة بواسطة الماجدي »

كيف ترد على من يقول إن أحد أوجه الخلاف بينكم وبين بعض المرجعيات الدينية هو الصراع على أموال الخمس المتأتية من الأتباع المقلدين؟
بسمه تعالى:
أولاً: اتضحت الإجابة مما سبق حيث تبين لك أن الخلاف محصور بالجانب العلمي لا غير
ثانياً: أنا لا ألومك عندما تغيرت ألفاظك من الأخف إلى الأشد أي من الخلاف إلى الصراع، كما لا ألوم كل من يقول ذلك ويفكر ويعتقد أو يحتمل أن الصراع على أموال الخمس، لأن ما يشاهده الناس ونشاهده معهم من استحواذ على أموال الخمس والزكاة وغيرها بأساليب تجارية ملتوية ماكرة باسم الدين والمذهب والفقراء والأيتام والأرامل أساليب مخادعة انتهازية رخيصة همها الأول والأخير أخذ وسرقة أموال الناس بأي أسلوب، وتكديسها واستغلالها وصرفها في المتع الشخصية والمتاع الدنيوي والأملاك والأسهم القارونية في مختلف دول العالم كل ذلك وغيره يثير الريبة والشك ويولد الشبهة والتهمة، وإذا أضفنا لذلك ما هو أدهى وأمر وهو استغلال تلك الأموال في تصرفات لا أخلاقية يندى لها جبين الإنسانية فالشك والتهمة أوضح وأعمق، وهذا مؤسف ومؤلم ولكن لا يصح تعميمه على الجميع، ويمكن لكل عاقل منصف أن يطلع على سيرة كل شخص ووكلائه ومتعلقيه ويقيّم تقييماً موضوعياً بعيداً عن العاطفة والنفس والهوى ويجعل العقل هو الحاكم وسيصل إلى صورة وحكم عام وتشخيص إجمالي لكل شخص متصدٍ للمرجعية أو للوجاهة الدينية والاجتماعية، فالشبهة موضوعية ويكون تشخيصها على الإنسان المكلف العاقل نفسه، وأول الإنصاف وأساسه أن نتحرر من التعصب وعبادة الأشخاص والنفاق فإذا كنا نرفض ولا نرضى ولا نقبل ولا نعقل نظرية عدالة صحابة الرسول الأمين عليه وعلى آله الصلاة والسلام فعلينا وبالأولى أن نرفض ولا نرضى ولا نقبل ولا نعقل أبداً عدالة وكلاء ومعتمدي المرجع فلان أو فلان، ومادام انجر الكلام إلى هذا الحد فلابد من التذكير لكل عاقل منصف أنه من حيث علاقة الصحابة بالنبي الأمين عليه وعلى آله الصلاة والتسليم وعلاقة المرجع بالإمام عليه السلام من خلال ما ورد من روايات وأدلة تشير إلى التقليد والاتباع.. فإننا كما لا نرضى ولا نقبل ولا نعقل أبداً بنظرية عدالة الصحابة وعصمتهم فإننا لا نرضى ولا نقبل ولا نعقل أبداً عدالة المراجع وعصمتهم، فعلينا أن نقيس الرجال بالحق ولا نقيس الحق بالرجال وأن نعرف الحق فنعرف أهله.
أضف رد جديد

العودة إلى ”المنتدى العام“

الموجودون الآن

المتصفحون للمنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد