الحالات الخمس للتدخل الشيطاني في نية الانسان

للمواضيع العامة و ليس لها قسم مختص بالمنتدى ... هنا مكانها

المشرف: ايتام علي

أضف رد جديد
بربغي
مشاركات: 4173
اشترك في: الخميس سبتمبر 28, 2006 3:20 am

الحالات الخمس للتدخل الشيطاني في نية الانسان

مشاركة بواسطة بربغي »

صورة

الحالة الاولى:
ان يكون عمل الانسان ونيته منذ البداية الرياء والنفاق وهذا العمل باطل قطعاً.
الحالة الثانية:
ان يكون العمل خالصاً والنية منذ البداية سليمة ولكن الشيطان يدخل عليه في الثناء فيفسد نيته ويحرفها والعمل لم يكتمل بعد - اي في وسط الطريق - وهذا ايضاً مفسد للعمل ومبطل له.
الحالة الثالثة:
ان النية والعمل صادقين مخلصين لله تعالى وحتى الانتهاء والفراغ ثم يأتي بعد ذلك الشيطان ويقول له ان عملك كذا وكذا يريد به الابطال هنا لايبطل العمل ولكنه من الاولى عدم الانقياد للشيطان ولابأس بأن يسر بأن يرى الناس منه الخير.
فما من احد إلا وهو يحب ان يظهر له في الناس الخير والذكر الحميد إذا لم تكن الغاية منذ البداية لهذا الامر.
الحالة الرابعة:-
نفس الحالة الثالثة ولكنه يستجيب للشيطان فيقول اني صليت صلاة الليل أو بالامس انا كنت صائما وهكذا..وهذا قبيح وان كان لايبطل ما مضى من العمل الصالح، اما اذا كان هذا الذكر بقصد تشجيع الآخرين لامانع بل هو اولى وافضل.
الحالة الخامسة:
وهي حالة الوسوسة، حيث يأتي الشيطان للمؤمن ويقول له ان عملك هذا باطل لأنك مرائي تصلي كثيرا امام الناس أو تتصدق أو تدعو الى الخير او تقول اريد الحج والعمرة والزيارة والعبادة وقراءة القرآن واصلاح ذات البين وغير ذلك من العبادات و الطاعات، فينبغي الاقدام على العمل وعدم الالتفات الى هذه الوسوسة بل يصر عليها كثيراً، فإذا قال مثلاً لاتطل السجود لانه رياء فينبغي اطالة السجود وهكذا يرد على الشيطان ويقول له رغم انفك باطالة سجودي وبعبادتي وكثرة طاعتي لله عز وجل.
** مؤسسة البلاغ
أضف رد جديد

العودة إلى ”المنتدى العام“

الموجودون الآن

المتصفحون للمنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد