سوريا - خاصأدت الخطوات الواثقة التي خطاها ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني ضمن مشاريعه الوطنية إلى انعكاس ايجابي على الساحة السياسية هذه الخطوات التي أبرزت ضرورة دعم كل الوطنيين الشرفاء من اجل إعطاء المجال الواسع للشعب العراقي لتقرير مصيره بنفسه من خلال زيادة زخم الوطنيين المتصدين للعملية السياسية ، حيث أضفت هذه الخطوات طابعاً خاصاً على موقف الرأي العام وكل الشخصيات السياسية من هذا الائتلاف الوطني ، و جرى تطبيق هذا الانعكاس الايجابي على أرض الواقع من خلال تدفق الشخصيات الوطنية على ائتلاف العمل
حيث استضاف الأمين العام لائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الأستاذ كاظم البديري في مقر إقامته البرفسور هيثم الناهي وقد رحب الأستاذ البديري بالبروفسور والشخصية السياسية الوطنية المعروفة وحياه لمواقفه الوطنية الأصيلة وأضاف الأستاذ البديري أثناء النقاش حول حجم المعاناة التي يتحملها أبناء العراق مؤكدا على ضرورة بذل كل الجهود لأجل حل هذه المشاكل العالقة في حياة المواطن قائلا : " ان اول ما نفكر به هو الواقع المأساوي الذي يحل على بلدنا الجريح هذا الواقع الذي صار ضحيته في المقام الاول هو الشعب العراقي نفسه واننا ندرك ونعي ان الشعب العراقي كان يعاني ولازال يعاني من الظلم والتهميش لكل شخصياته الوطنية وان التجاوب الحاصل معنا في هذه المرحلة من قبل الجميع هو نقطة ايجابية تحسب لجميع العراقيين ، وان تعاون الشخصيات السياسية وتضامنها معنا لابد ان ينصب بالاساس على التضامن مع هذا الشعب من اجل استرداد سيادته الوطنية وبناء نظام ديموقراطي يلبي مطامحه ،"
من جهته أبدى البروفسور الناهي تأييده التام لهذا الائتلاف ولكل ما يتبناه من مشاريع وطنية مشيراً إلى استعداد كل الشخصيات العراقية لتقديم الدعم والمساندة لتطبيق وانجاز هذه الأفكار في مجال انقاذ العراق والإسراع بعملية التغيير الوطني داعيا في الوقت ذاته لتحشيد الرأي العام العراقي حول الشخصيات الوطنية وإبرازها الى اقصى حد ممكن خصوصا في الدورة الانتخابية القادمة .