البولاني رجل المصالح الأمريكية وجوكر العمالة الصهيونية
لا نعلم إخوتي الأحبة متى أصبح الخل لبناً والمفسد مصلحاً بين ليلة و ضحاها ليجعل منه الرجل الواضح والإنسان الشفاف بقوله والصريح بفعله ليغتر به السذج وأصحاب العقول البليدة بمجرد ما يفعل أي يفعل ظاهره الصلاح وباطنه الخبث والخداع وخير مصداق لهذا الكلام وزير الداخلية الذي هو خارج الداخلية المدعو جواد البولاني الذي فرضته أمريكا على الحكومة القريبة الانتهاء من صلاحيتها التي قضت فترتها السابقة بفساد وإفساد في الأرض والعباد وعانى منها شعبنا الجريح الظلم والويلات والحرمان ....
وعلى العموم عود على بدء لكي لا نخرج عن أصل الموضوع ومحور الكلام نقول إن البولاني وضعته أمريكا لكي يخدمها ويخدم مصالحها سواء رضت به الحكومة أم لا ، ولو يعلم الناس من هو البولاني الذي خرج من الحطام ومن الحضيض ها هو اليوم يشهر سيف الاحتجاج الكاذب عندما أراد مجلس النواب استجوابه ضمن سلسة الاستجوابات الدعائية التي يقوم بها أصحاب البرلمان خدمة لهم ولمصالحهم وكأنه يقول بلسان حاله بأنه لا ذنب لي بما يحصل من قتل وتقتيل وان وزارته الوزارة النزيهة من الفساد ومن الإرهاب بينما في واقع الحال إن السبب في هذه التفجيرات التي حصلت في الأيام الدامية ( الأربعاء والأحد والثلاثاء ) هو التواطئ الذي حصل ويحصل في وزارته وربما بإشرافه وإشراف أسياده الأمريكان والصهاينة الارجاس ولا أطيل عليكم إن البولاني شارك في قتل الأبرياء بصورة مباشرة أو غير مباشرة في إهماله وتقصيره المتعمد في أداء عمله ،
والعجب كل العجب والعتب كل العتب على صاحب موقع كتابات ( أياد الزاملي ) الذي راح يمجد ويرفع بالبولاني العميل بمجرد أن شارك وساهم بإرجاع موقعه (كتابات) بمبلغ ازهد من الزهيد سعر الموقع (مئة وخمسين دولار) وهنا نتسائل هل إن سعر الزاملي مائة وخمسون دولار؟؟؟!!! هل إن ضميره يباع بمئة وخمسين دولار ؟؟؟!!! هل هكذا تباع يا زاملي ؟؟؟!!! ما هكذا الظن بك ؟؟؟!!! ولكن قالها الشاعر :_
وحسبكم هذا التفاوت بيننا *** وكل إناء بالذي فيه ينضح
لا نعلم إخوتي الأحبة متى أصبح الخل لبناً والمفسد مصلحاً بين ليلة و ضحاها ليجعل منه الرجل الواضح والإنسان الشفاف بقوله والصريح بفعله ليغتر به السذج وأصحاب العقول البليدة بمجرد ما يفعل أي يفعل ظاهره الصلاح وباطنه الخبث والخداع وخير مصداق لهذا الكلام وزير الداخلية الذي هو خارج الداخلية المدعو جواد البولاني الذي فرضته أمريكا على الحكومة القريبة الانتهاء من صلاحيتها التي قضت فترتها السابقة بفساد وإفساد في الأرض والعباد وعانى منها شعبنا الجريح الظلم والويلات والحرمان ....
وعلى العموم عود على بدء لكي لا نخرج عن أصل الموضوع ومحور الكلام نقول إن البولاني وضعته أمريكا لكي يخدمها ويخدم مصالحها سواء رضت به الحكومة أم لا ، ولو يعلم الناس من هو البولاني الذي خرج من الحطام ومن الحضيض ها هو اليوم يشهر سيف الاحتجاج الكاذب عندما أراد مجلس النواب استجوابه ضمن سلسة الاستجوابات الدعائية التي يقوم بها أصحاب البرلمان خدمة لهم ولمصالحهم وكأنه يقول بلسان حاله بأنه لا ذنب لي بما يحصل من قتل وتقتيل وان وزارته الوزارة النزيهة من الفساد ومن الإرهاب بينما في واقع الحال إن السبب في هذه التفجيرات التي حصلت في الأيام الدامية ( الأربعاء والأحد والثلاثاء ) هو التواطئ الذي حصل ويحصل في وزارته وربما بإشرافه وإشراف أسياده الأمريكان والصهاينة الارجاس ولا أطيل عليكم إن البولاني شارك في قتل الأبرياء بصورة مباشرة أو غير مباشرة في إهماله وتقصيره المتعمد في أداء عمله ،
والعجب كل العجب والعتب كل العتب على صاحب موقع كتابات ( أياد الزاملي ) الذي راح يمجد ويرفع بالبولاني العميل بمجرد أن شارك وساهم بإرجاع موقعه (كتابات) بمبلغ ازهد من الزهيد سعر الموقع (مئة وخمسين دولار) وهنا نتسائل هل إن سعر الزاملي مائة وخمسون دولار؟؟؟!!! هل إن ضميره يباع بمئة وخمسين دولار ؟؟؟!!! هل هكذا تباع يا زاملي ؟؟؟!!! ما هكذا الظن بك ؟؟؟!!! ولكن قالها الشاعر :_
وحسبكم هذا التفاوت بيننا *** وكل إناء بالذي فيه ينضح