قلوب الأولياء
إن قلوب أولياء الله من جراء الخوف في منتهى الاختلاف فيما بينها حتى لا يمكن عد المراتب المختلفة وإحصائها.
ونحن نشير إلى بعضها بصورة مجملة .
فنقول: إن قلوب الأولياء تختلف فيما بينها في قبول تجليات الأسماء: فبعضها قلوب عشقية وشوقية وأن الحق المتعالي يتجلى في تلك القلوب من خلال أسمائه الجمالية، وذاك التجلي، يبعث على الشوق والخوف، فإن الخوف يكون من مضاعفات تجلي عظمته سبحانه.
وإن قلب الواله العاشق يكون مضطرباً حين اللقاء مع حبيبه، وفي نفس الوقت يكون مستوحشاً وخائفاً ولكن هذا الخوف والاستيحاش يختلفان عن المخاوف العادية.
وبعضها قلوب خوفية وحزينة وأن الحق المتعالي يتجلى في تلك القلوب بواسطة الأسماء الجلالية والعظمة، فيحصل الوجد والحب الشديد المشوب بالخوف، والحيرة المشوبة بالحزن.
وفي الحديث أن النبي يحيى (عليه السلام) رأى يوماً النبي عيسى (عليه السلام) يضحك، فعاتبه قائلاً: أتأمن مكر الله وعذابه؟!
فأجاب عيسى (عليه السلام): أأنت آيس من رحمة الله وفضله؟!
فأوحى الله سبحانه إليهما: من كان منكما يحسن الظن بي أكثر فهو محبوب عندي أكثر.
فلما تجلى الحق المتعالي في قلب يحيى (عليه السلام) من خلال الأسماء الجلالية كان يحيى خائفاً، ومؤنباً للنبي عيسى (عليه السلام) بتلك الشدة.
ولكن الحق قد تجلى بأسمائه الجمالية في قلب عيسى (عليه السلام) فأجاب عيسى يحيى حسب تجليات الرحمة.
من كتاب الأربعون حديثاً .
إن قلوب أولياء الله من جراء الخوف في منتهى الاختلاف فيما بينها حتى لا يمكن عد المراتب المختلفة وإحصائها.
ونحن نشير إلى بعضها بصورة مجملة .
فنقول: إن قلوب الأولياء تختلف فيما بينها في قبول تجليات الأسماء: فبعضها قلوب عشقية وشوقية وأن الحق المتعالي يتجلى في تلك القلوب من خلال أسمائه الجمالية، وذاك التجلي، يبعث على الشوق والخوف، فإن الخوف يكون من مضاعفات تجلي عظمته سبحانه.
وإن قلب الواله العاشق يكون مضطرباً حين اللقاء مع حبيبه، وفي نفس الوقت يكون مستوحشاً وخائفاً ولكن هذا الخوف والاستيحاش يختلفان عن المخاوف العادية.
وبعضها قلوب خوفية وحزينة وأن الحق المتعالي يتجلى في تلك القلوب بواسطة الأسماء الجلالية والعظمة، فيحصل الوجد والحب الشديد المشوب بالخوف، والحيرة المشوبة بالحزن.
وفي الحديث أن النبي يحيى (عليه السلام) رأى يوماً النبي عيسى (عليه السلام) يضحك، فعاتبه قائلاً: أتأمن مكر الله وعذابه؟!
فأجاب عيسى (عليه السلام): أأنت آيس من رحمة الله وفضله؟!
فأوحى الله سبحانه إليهما: من كان منكما يحسن الظن بي أكثر فهو محبوب عندي أكثر.
فلما تجلى الحق المتعالي في قلب يحيى (عليه السلام) من خلال الأسماء الجلالية كان يحيى خائفاً، ومؤنباً للنبي عيسى (عليه السلام) بتلك الشدة.
ولكن الحق قد تجلى بأسمائه الجمالية في قلب عيسى (عليه السلام) فأجاب عيسى يحيى حسب تجليات الرحمة.
من كتاب الأربعون حديثاً .