الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَائَهُمْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" و اطو في مطاوي هذه الليلة ذنوبي مغفورة و أدعيتي مسموعة و قرباتي مقبولة "
هذا مقطع جاء في نهاية أحد أدعية ليلة الثامنة عشر من شهر رمضان الليلة السابقة لأولى ليالي القدر المباركة.
الدعاء كاملا كما ذكره السيد ابن طاووس في كتاب الإقبال :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه و لا منازع له في قدرته أحصى كل شي ء عددا و خلقه و جعل له أمدا فكل ما يرى و ما لا يرى هالك إلا وجهه له الحكم و إليه ترجعون و سبحان الله الذي قهر كل شي ء بجبروته و استولى عليه بقدرته و ملكه بعزته سبحان خالقي و لم أك شيئا الذي كفلني برحمته و غذاني بنعمته و فسح لي في عطيته و من علي بهدايته بما ألهمني من وحدانيته و التصديق بأنبيائه و حاملي رسالته و بكتبه المنزلة على بريته الموجبة لحجته الذي لم يخذلني بجحود و لم يسلمني إلى عنود و جعل من أكارم أنبيائه صلى الله عليهم أرومتي و من أفاضلهم نبعتي و لخاتمهم صلى الله عليه و آله عونتي اللهم لا تذلل مني ما أعززت و لا تضعني بعد أن رفعت و لا تخذلني بعد أن نصرت و اطو في مطاوي هذه الليلة ذنوبي مغفورة و أدعيتي مسموعة و قرباتي مقبولة فإنك على كل شي ء قدير و صلى الله على محمد النبي و آله و سلم تسليما.
ابتدأ الدعاء بالثناء عليه وذكر بعض جوانب عظمته وبعض جوانب نعمه و عطاياه وهذا من الأمور المهمة جدا فالثناء على الله سبحانه وتعالى من مقدمات استجابة الدعاء.
بعد ذلك يعرض الدعاء حاجات الإنسان التي يطلبها من خالقه ومنها أن لا يذل الله الإنسان برجوعه مرة أخرى في عالم المعاصي و ظلمات الغفلة عن الله سبحانه وتعالى.
في هذا المقطع :
" و اطو في مطاوي هذه الليلة ذنوبي مغفورة و أدعيتي مسموعة و قرباتي مقبولة "
ثلاثة أمور مهمة يعرضها هذا المقطع من الدعاء :
الأول : غفران الذنوب.
الثاني : استجابة الدعاء.
الثالث : قبول الأعمال
أمور ثلاثة من الأهمية بمكان كبير فالذنوب تشكل حاجزا بين الإنسان و خالقه وإن غفران الذنوب يفتح منافذ النور أمام روح الإنسان.
و طلب الدعاء باتباع الداعي لآداب الدعاء يجعل دعاء الإنسان مقبولا لدى الله سبحانه وتعالى وفي ذلك سبيل سعادته.
كما أن قبول الأ عمال التي يعملها العبد يضيف رصيدا إيجابيا في رصيده.
يعمل كثير من الناس كثيرا من الأعمال لكنها قد لا تكون مقبولة فقد يطلب بها صاحبها الرياء أو الشهرة أو حديث الناس عنه أو قد يداخله عجب بأعماله فيستكثر عبادته ويرى نفسه عظيما أمام الله ويرى نفسه فوق الآخرين وكل هذه الأمور تبعده عن الله سبحانه وتعالى وتجعل عمله من الأعمال غير المقبولة.
في بحار الأنوار / جزء 69 / صفحة [303]
عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل " فمن كان يرجو لقاء ربه " الاية قال: الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله وإنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه أحدا.
وعنه عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الملك يصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد
بحسناته يقول الله عزوجل: اجعلوها في سجين إنه ليس إياى أراد به.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام: ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويحب أن يحمد في جميع اموره.
لذا فإن قبول عمل العبد من قبل الله سبحانه وتعالى هو لطف من ألطافه العظيم.
إن غفران الذنوب واستجابة الدعاء وقبول الأعمال في الفترة السابقة لدخول ليالي القدر يجعل الإنسان في درجة أعلى عند دخوله ليلة القدر ويجعل نصيبه من عطايا الله سبحانه وتعالى أوفر و أكثر و اجزل فيحصل على درجة أعلى من الكمالات الروحية ودرجات أعلى من القرب الإلهي.
هذا مقطع جاء في نهاية أحد أدعية ليلة الثامنة عشر من شهر رمضان الليلة السابقة لأولى ليالي القدر المباركة.
الدعاء كاملا كما ذكره السيد ابن طاووس في كتاب الإقبال :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه و لا منازع له في قدرته أحصى كل شي ء عددا و خلقه و جعل له أمدا فكل ما يرى و ما لا يرى هالك إلا وجهه له الحكم و إليه ترجعون و سبحان الله الذي قهر كل شي ء بجبروته و استولى عليه بقدرته و ملكه بعزته سبحان خالقي و لم أك شيئا الذي كفلني برحمته و غذاني بنعمته و فسح لي في عطيته و من علي بهدايته بما ألهمني من وحدانيته و التصديق بأنبيائه و حاملي رسالته و بكتبه المنزلة على بريته الموجبة لحجته الذي لم يخذلني بجحود و لم يسلمني إلى عنود و جعل من أكارم أنبيائه صلى الله عليهم أرومتي و من أفاضلهم نبعتي و لخاتمهم صلى الله عليه و آله عونتي اللهم لا تذلل مني ما أعززت و لا تضعني بعد أن رفعت و لا تخذلني بعد أن نصرت و اطو في مطاوي هذه الليلة ذنوبي مغفورة و أدعيتي مسموعة و قرباتي مقبولة فإنك على كل شي ء قدير و صلى الله على محمد النبي و آله و سلم تسليما.
ابتدأ الدعاء بالثناء عليه وذكر بعض جوانب عظمته وبعض جوانب نعمه و عطاياه وهذا من الأمور المهمة جدا فالثناء على الله سبحانه وتعالى من مقدمات استجابة الدعاء.
بعد ذلك يعرض الدعاء حاجات الإنسان التي يطلبها من خالقه ومنها أن لا يذل الله الإنسان برجوعه مرة أخرى في عالم المعاصي و ظلمات الغفلة عن الله سبحانه وتعالى.
في هذا المقطع :
" و اطو في مطاوي هذه الليلة ذنوبي مغفورة و أدعيتي مسموعة و قرباتي مقبولة "
ثلاثة أمور مهمة يعرضها هذا المقطع من الدعاء :
الأول : غفران الذنوب.
الثاني : استجابة الدعاء.
الثالث : قبول الأعمال
أمور ثلاثة من الأهمية بمكان كبير فالذنوب تشكل حاجزا بين الإنسان و خالقه وإن غفران الذنوب يفتح منافذ النور أمام روح الإنسان.
و طلب الدعاء باتباع الداعي لآداب الدعاء يجعل دعاء الإنسان مقبولا لدى الله سبحانه وتعالى وفي ذلك سبيل سعادته.
كما أن قبول الأ عمال التي يعملها العبد يضيف رصيدا إيجابيا في رصيده.
يعمل كثير من الناس كثيرا من الأعمال لكنها قد لا تكون مقبولة فقد يطلب بها صاحبها الرياء أو الشهرة أو حديث الناس عنه أو قد يداخله عجب بأعماله فيستكثر عبادته ويرى نفسه عظيما أمام الله ويرى نفسه فوق الآخرين وكل هذه الأمور تبعده عن الله سبحانه وتعالى وتجعل عمله من الأعمال غير المقبولة.
في بحار الأنوار / جزء 69 / صفحة [303]
عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل " فمن كان يرجو لقاء ربه " الاية قال: الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله وإنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه أحدا.
وعنه عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الملك يصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد
بحسناته يقول الله عزوجل: اجعلوها في سجين إنه ليس إياى أراد به.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام: ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويحب أن يحمد في جميع اموره.
لذا فإن قبول عمل العبد من قبل الله سبحانه وتعالى هو لطف من ألطافه العظيم.
إن غفران الذنوب واستجابة الدعاء وقبول الأعمال في الفترة السابقة لدخول ليالي القدر يجعل الإنسان في درجة أعلى عند دخوله ليلة القدر ويجعل نصيبه من عطايا الله سبحانه وتعالى أوفر و أكثر و اجزل فيحصل على درجة أعلى من الكمالات الروحية ودرجات أعلى من القرب الإلهي.


