هزة وتـــد ( إحســـان عبد القدوس )
بعد ان أكمل أحد الشياطين تدريب أحد أبنائه الصغار ، أراد أن يكتشف مهارته ومدى تعلمه مما علمه والده ..
انطلق الشيطان بصحبة ولده الصغير حتى إذا كانوا على مشارف أحد القرى طلب منه والده ان يدخل إلى القرية ويكشف مدى قدرته على أعمال الشيطنة ، دخل الشيطان الصغير وبعد جولة سريعة في الصباح الباكر رأى في أحد الدور بقرة لم يتم حلبها بعد ثم رأى وليدها الصغير (العجل) مربوط بالقرب منها ولكنه لا يستطيع الوصول إليها وبينما كان صاحب الدار لايزال نائما ولم يتناول افطاره وزوجته منشغلة بأعمال البيت توجه الشيطان الصغير إلى العجل وهز الوتد هزة خفيفة انفلت العجل من أثر هزة الوتد وأسرع إلى أُمه ورضع ما في ضرعها من حليب ولم يبقي منه شيئاً ...
استيقظ صاحب الدار طالبا افطاره المعتاد وهو الحليب ... ولما اقبلت زوجته لتحلب البقرة وجدت ان العجل شرب الحليب كله عندها ثار الرجل على زوجته وضربها بكل ما كان قريباً منه حتى سالت منها الدماء
هربت المرأة صارخة مولولة إلى بيت أهلها الذين ما أن شاهدوا ما بها من أثر الضرب المبرح والدماء حتى هجموا على بيت زوجها وأوسعوه ضرباً وعلا الصراخ في أرجاء القرية فسمع أهلُ الزوج بما جرى وهبّوا مسرعين بالعصي والفؤوس واشتعلت المعركة بين أهلِ الزوج وأقربائه وأهل الزوجة وأقربائها ما بين قاتل ومقتول ...
كل هذا والشيطان (الوالد) يتفرج ويتحرق شوقاً أن يعود إليه ولده الصغير ليبين له ويسأله عن الأمر العظيم والمجهود الكبير الذي قام به وأتى بهذا النجاح العظيم الذي ليس له مثيل ..!
وما أنْ حضر الشيطان الصغير حتى بادر إليه والده سائلاً متلهفاً للجواب .....
ولدي العزيز ما الذي فعلته ؟؟؟؟
فأجاب الشيطان لم افعل شيئاً ...... سوى أنني هززت الوتد قليلاً!!!!!!!!
همســـة : كثيرةٌ هيَ هزات الوتـــد بينَ جنبات حياتنا فمن منا تنبه لذلك .؟!
أبعد الله عنكم جميــع الهزات ..
..... منقوووول .....
بعد ان أكمل أحد الشياطين تدريب أحد أبنائه الصغار ، أراد أن يكتشف مهارته ومدى تعلمه مما علمه والده ..
انطلق الشيطان بصحبة ولده الصغير حتى إذا كانوا على مشارف أحد القرى طلب منه والده ان يدخل إلى القرية ويكشف مدى قدرته على أعمال الشيطنة ، دخل الشيطان الصغير وبعد جولة سريعة في الصباح الباكر رأى في أحد الدور بقرة لم يتم حلبها بعد ثم رأى وليدها الصغير (العجل) مربوط بالقرب منها ولكنه لا يستطيع الوصول إليها وبينما كان صاحب الدار لايزال نائما ولم يتناول افطاره وزوجته منشغلة بأعمال البيت توجه الشيطان الصغير إلى العجل وهز الوتد هزة خفيفة انفلت العجل من أثر هزة الوتد وأسرع إلى أُمه ورضع ما في ضرعها من حليب ولم يبقي منه شيئاً ...
استيقظ صاحب الدار طالبا افطاره المعتاد وهو الحليب ... ولما اقبلت زوجته لتحلب البقرة وجدت ان العجل شرب الحليب كله عندها ثار الرجل على زوجته وضربها بكل ما كان قريباً منه حتى سالت منها الدماء
هربت المرأة صارخة مولولة إلى بيت أهلها الذين ما أن شاهدوا ما بها من أثر الضرب المبرح والدماء حتى هجموا على بيت زوجها وأوسعوه ضرباً وعلا الصراخ في أرجاء القرية فسمع أهلُ الزوج بما جرى وهبّوا مسرعين بالعصي والفؤوس واشتعلت المعركة بين أهلِ الزوج وأقربائه وأهل الزوجة وأقربائها ما بين قاتل ومقتول ...
كل هذا والشيطان (الوالد) يتفرج ويتحرق شوقاً أن يعود إليه ولده الصغير ليبين له ويسأله عن الأمر العظيم والمجهود الكبير الذي قام به وأتى بهذا النجاح العظيم الذي ليس له مثيل ..!
وما أنْ حضر الشيطان الصغير حتى بادر إليه والده سائلاً متلهفاً للجواب .....
ولدي العزيز ما الذي فعلته ؟؟؟؟
فأجاب الشيطان لم افعل شيئاً ...... سوى أنني هززت الوتد قليلاً!!!!!!!!
همســـة : كثيرةٌ هيَ هزات الوتـــد بينَ جنبات حياتنا فمن منا تنبه لذلك .؟!
أبعد الله عنكم جميــع الهزات ..
..... منقوووول .....