بيان من الشيخ علي بن احمد بخصوص مسألة الاستشهاد
أيها الشعب المسلم المسالم الحر:
لقد تحققت الإنجازات والمكرمات من قبل شريعة الغاب وحكومة الصبيان بأن قامت بثقلها كعادتها بإستعمال القوة والعنف تجاه شعبها المسالم الذي لم يحلم يوماً ما بخير ولم يسلم من تلك الذئاب الكاسرة التي تلتذ بدماء الأبرياء معتقدة أن الجسر الذي تسير عليه مع شعبها والذي يخلق المواطنة كما يزعمون بالقوة من استعمال الأساليب المرعبة أو الحوارات الإعلامية الجوفاء الكاذبة التي تعرض يومياً في صحفهم اليومية التي تصدر من ضمائر لم تحلم يوماً من الأيام بذكر كلمة صدق ولا قضية حق ولكن أقول على ان هذه الأساليب الشرسة الحيوانية لا تفت في عضد هذا الشعب المؤمن بعقيدته ومبدئه وموقفه في استرداد حقوقه المشروعة والتي يقرّ بها كل قانون وكل عرف دولي قتل واستشهاد هذا البرئ ليس أولاً ولا آخراً من الشهداء حتى انه صار هذا القمع القاهر ديدن لهؤلاء الجلادين الأوباش الذين جاءوا وجُنسوا الآن أن يعثوا في الأرض فسادا والله لا يحب الفساد نعم سيبقى الشعب صامداً ورعوداً لا يمنعه القيد ولا السجن ولا الإستشهاد وللأسف حينما نجد المليشيات التي تقرر شرعية هذا النظام والوقوف معه جنباً إلى جنب في سبيل ارضاء ضميرة الميت ونفسيته التي ملؤها الطمع والمادة إلا أن حزب الشيطان هم الخاسرون لقد خرجت من هذا الدنيا الدنية وعانقت الحور العين وعلى هذا الحدث المؤلم البربري تستنكر حركة ماذا بعد الإسلامية السياسية هذا الجرم الذي لا يغتفر ونقول:
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
فسلام عليك أيها الشهيد يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء ولكن لا تشعرون.
عذراً إلى الله وإليك يا علي أيها الشهيد من حضور الفاتحة (مجلس العزاء)، اللهم ارزق أسرة الفقيد الصبر والسلوان.
اللهم ارحم شهدائنا الأبرار، واجعلهم في مقعد صدق عند مليك مقدر.
تنبيه:
يؤسفني كثيراً حينما تصدر بعض البيانات عن الشهيد لا يذكر فيها كلمة شهيد بل الشاب، لماذا؟؟ ومن هو الشهيد؟؟ وقد ورد في الخبر من مات على حب آل محمد فهو شهيد وإن كان على فراشه.
لقد تحققت الإنجازات والمكرمات من قبل شريعة الغاب وحكومة الصبيان بأن قامت بثقلها كعادتها بإستعمال القوة والعنف تجاه شعبها المسالم الذي لم يحلم يوماً ما بخير ولم يسلم من تلك الذئاب الكاسرة التي تلتذ بدماء الأبرياء معتقدة أن الجسر الذي تسير عليه مع شعبها والذي يخلق المواطنة كما يزعمون بالقوة من استعمال الأساليب المرعبة أو الحوارات الإعلامية الجوفاء الكاذبة التي تعرض يومياً في صحفهم اليومية التي تصدر من ضمائر لم تحلم يوماً من الأيام بذكر كلمة صدق ولا قضية حق ولكن أقول على ان هذه الأساليب الشرسة الحيوانية لا تفت في عضد هذا الشعب المؤمن بعقيدته ومبدئه وموقفه في استرداد حقوقه المشروعة والتي يقرّ بها كل قانون وكل عرف دولي قتل واستشهاد هذا البرئ ليس أولاً ولا آخراً من الشهداء حتى انه صار هذا القمع القاهر ديدن لهؤلاء الجلادين الأوباش الذين جاءوا وجُنسوا الآن أن يعثوا في الأرض فسادا والله لا يحب الفساد نعم سيبقى الشعب صامداً ورعوداً لا يمنعه القيد ولا السجن ولا الإستشهاد وللأسف حينما نجد المليشيات التي تقرر شرعية هذا النظام والوقوف معه جنباً إلى جنب في سبيل ارضاء ضميرة الميت ونفسيته التي ملؤها الطمع والمادة إلا أن حزب الشيطان هم الخاسرون لقد خرجت من هذا الدنيا الدنية وعانقت الحور العين وعلى هذا الحدث المؤلم البربري تستنكر حركة ماذا بعد الإسلامية السياسية هذا الجرم الذي لا يغتفر ونقول:
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
فسلام عليك أيها الشهيد يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء ولكن لا تشعرون.
عذراً إلى الله وإليك يا علي أيها الشهيد من حضور الفاتحة (مجلس العزاء)، اللهم ارزق أسرة الفقيد الصبر والسلوان.
اللهم ارحم شهدائنا الأبرار، واجعلهم في مقعد صدق عند مليك مقدر.
تنبيه:
يؤسفني كثيراً حينما تصدر بعض البيانات عن الشهيد لا يذكر فيها كلمة شهيد بل الشاب، لماذا؟؟ ومن هو الشهيد؟؟ وقد ورد في الخبر من مات على حب آل محمد فهو شهيد وإن كان على فراشه.
